مركز الثقافة والمعارف القرآنية
200
علوم القرآن عند المفسرين
الكتاب ولا يغير معناها ، أو يغير معناها ، مثل : ( فتلقى آدم ) قرئ ( آدم ) . 2 - الاختلاف في الحروف ، إما بتغير المعنى مثل : ( يعلمون وتعلمون ) ، وإما بتغير الصورة دون المعنى ، مثل : ( الصراط ) و ( السراط ) . 3 - اختلاف أوزان الأسماء في إفرادها وتثنيتها وجمعها وتذكيرها وتأنيثها ، مثل : ( أماناتهم ) و ( أمانتهم ) . 4 - الاختلاف بإبدال كلمة بكلمة يغلب أن تكون إحداهما مرادفة للأخرى مثل : كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ « 1 » أو ( كالصوف المنفوش ) ، وقد يكون بإبدال حرف بآخر مثل : نُنْشِزُها « 2 » و ( ننشزها ) . 5 - الاختلاف بالتقديم والتأخير ، مثل : فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ « 3 » قرئ ( فيقتلون ويقتلون ) . 6 - الاختلاف بالزيادة والنقص ، مثل : وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى « 4 » قرئ ( والذكر والأنثى ) . 7 - اختلاف اللهجات في الفتح والإمالة ، والترقيق والتفخيم ، والهمز والتسهيل ، وكسر حروف المضارعة ، وقلب بعض الحروف ، وإشباع ميم الذكور ، وإشمام بعض الحركات ، مثل : وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى « 5 » ، و بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ « 6 » قرئ بإمالة : ( أتى ) ، ( وموسى ) ، ( وبلى ) ، وقوله تعالى : خَبِيراً بَصِيراً « 7 » بترقيق الراءين ، و ( الصلاة ) و ( الطلاق ) بتفخيم اللامين . وقوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ « 8 » بترك الهمزة ، ونقل حركتها من أول الكلمة الثانية إلى آخر الكلمة الأولى ، وهو ما يسمى ( تسهيل الهمزة ) . وقوله تعالى : لقوم يعلمون ، نحن نعلم ، وتسود وجوه ، ألم اعهد ، بكسر حروف المضارعة في جميع هذه الأفعال . وقوله تعالى : حَتَّى
--> ( 1 ) سورة القارعة : الآية 5 . ( 2 ) سورة البقرة : الآية 259 . ( 3 ) سورة التوبة : الآية 111 . ( 4 ) سورة الليل : الآية 3 . ( 5 ) سورة طه : الآية 9 . ( 6 ) سورة القيامة : الآية 4 . ( 7 ) سورة الإسراء : الآية 30 . ( 8 ) سورة المؤمنون : الآية 1 .